Al-Ahliyya Amman University
محمد الفاتح محمود
مدير مبيعات الأعمال / مجموعة تامر – الرياض، المملكة العربية السعودية
سنة التخرج: 2013
الكلية: كلية الهندسة
بدأت مسيرتي المهنية بعد تخرجي من جامعة عمّان الأهلية عام 2013، وحصولي على درجة البكالوريوس في الهندسة الطبية الحيوية، حيث عملت مهندس خدمات للأجهزة الطبية في وحدة العناية الحثيثة لدى شركة الصالحية الطبية في الرياض، المملكة العربية السعودية. وقد ساعدني الأساس الهندسي الذي اكتسبته في الجامعة على تطوير خبراتي الفنية والتقدم إلى منصب قائد فريق الخدمات، وصولًا إلى تولّي مسؤوليات إدارية وقيادية في قطاع الرعاية الصحية.
خلال مسيرتي المهنية، حرصت على تحقيق نتائج ملموسة، من خلال تجاوز أهداف الإيرادات، وتحسين إجراءات العمل، وتعزيز رضا العملاء، وتوسيع نطاق الأعمال في مجالات العناية الحرجة وطب الأعصاب والتقنيات الطبية. ومن أبرز محطاتي المهنية تولّي منصب مدير أعمال الدولة في شركة تامر للرعاية الصحية، حيث قدت فرقًا متعددة التخصصات، وأشرفت على استراتيجيات الأداء المالي والربحية، وأسهمت في التفاوض بشأن عقود استراتيجية كبرى.
واجهت خلال عملي تحديات تتعلق بالمتطلبات التنظيمية في قطاع الرعاية الصحية، ومواكبة التقنيات الطبية الحديثة، وإدارة المفاوضات التجارية المعقدة. وقد تعاملت معها من خلال الاستثمار المستمر في تطوير مهاراتي القيادية والاستراتيجية والرقمية، إلى جانب مواصلة تعليمي التنفيذي، بما في ذلك الالتحاق ببرنامج الاستراتيجيات الرقمية في كلية كولومبيا للأعمال ودراسة ماجستير إدارة الأعمال في جامعة ويستكليف. وأؤمن بأن التعلم المستمر وبناء العلاقات المهنية الفاعلة عنصران أساسيان لتحقيق النجاح والاستدامة المهنية.
لقد أسهمت جامعة عمّان الأهلية في بناء قاعدة علمية وعملية قوية لديّ، ومكّنتني من توظيف معرفتي الهندسية في فهم الأجهزة الطبية المتقدمة وحلول التكنولوجيا المستخدمة في وحدات العناية الحثيثة. كما ساعدتني هذه الخلفية على التواصل بفاعلية مع الكوادر الطبية والفرق الفنية والإدارات التنفيذية، والربط بين الحلول التقنية واحتياجات قطاع الرعاية الصحية.
أنصح طلبة الجامعة وخريجيها الجدد بالتمسك بأساس علمي قوي، والاستمرار في تطوير مهاراتهم، والجمع بين المعرفة التخصصية والمهارات الإدارية والتجارية. كما أشجعهم على اغتنام فرص العمل الأولى، والاستفادة من كل تجربة، وبناء علاقات مهنية مستدامة؛ فالتطور الحقيقي يتحقق بالصبر والمثابرة والاستعداد المستمر للتعلم والتغيير.
أطمح مستقبلًا إلى مواصلة تطوير مسيرتي القيادية في قطاع الرعاية الصحية، والإسهام في التحول الرقمي وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التشخيص وتعزيز الابتكار في منطقة الشرق الأوسط. كما أسعى إلى مشاركة خبراتي مع الجيل القادم من المتخصصين والقيادات، والمساهمة في تطوير حلول صحية وتقنية تحقق قيمة مستدامة للمؤسسات والمجتمعات.