Dr. Ahmad (1)

دانا جمال عوض الله

المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة VIP للعقارات للبيع والشراء ذ.م.م – دبي

سنة التخرج: 2005

الكلية: كلية الاعمال

بدأت رحلتي المهنية بعد تخرجي من جامعة عمّان الأهلية عام 2005، حيث حصلت على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، بتخصص نظم المعلومات الإدارية. وقد شكّلت دراستي الجامعية الأساس الذي انطلقت منه لبناء مسيرتي المهنية، التي تنقلت خلالها بين قطاعات متعددة، وصولًا إلى تأسيس شركتي الخاصة في دبي.

استهللت مسيرتي المهنية في الأردن بالعمل لدى شركة أورنج الأردن بوظيفة مندوب مبيعات هاتفية، حيث اكتسبت خبرة في خدمة العملاء والمبيعات وتطوير الأعمال. بعد ذلك، انتقلت للعمل في قطاعات متنوعة شملت التعليم والطيران والتكنولوجيا والإلكترونيات وإدارة سلاسل التوريد، من خلال مؤسسات وشركات بارزة، من بينها سابيس، والملكية الأردنية، والخدمات الفنية المتخصصة، وسامسونج للإلكترونيات، وشركة SKM للتكييف. وقد ساعدتني هذه التجارب على تطوير مهاراتي في العمليات والخدمات اللوجستية وتحليل الأعمال والمبيعات والتخطيط الاستراتيجي، ومنحتني فهمًا أوسع لطبيعة الأعمال ومتطلبات النجاح في بيئات العمل المختلفة.

وفي عام 2014، انتقلت إلى دبي، حيث واصلت تطوير خبراتي المهنية من خلال العمل في إدارة المبيعات وتحليل الأعمال وعمليات المطارات ضمن مجموعة الإمارات. وأسهمت هذه المرحلة في تعزيز قدراتي في إدارة العلاقات المهنية، والتخطيط التجاري، وتحسين الكفاءة التشغيلية، والتعامل مع التحديات واتخاذ القرارات التي تدعم تحقيق الأهداف المؤسسية.

وحرصًا مني على مواصلة التطور العلمي والمهني، حصلت على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ولونغونغ في دبي عام 2020، بتخصصين هما الابتكار وريادة الأعمال والأعمال الدولية. وأواصل حاليًا دراسة الدكتوراه في إدارة الأعمال في جامعة دبي، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي واستراتيجية الابتكار والتحول المستدام في الأعمال، إيمانًا مني بأن التعلم المستمر ومواكبة التطورات التكنولوجية يمثلان عنصرين أساسيين في النجاح المهني.

وشكّل عام 2023 محطة مهمة في مسيرتي، إذ أسست شركة The VIP Real Estate، وهي شركة وساطة عقارية في دبي، وأتولى فيها منصب المؤسس والرئيس التنفيذي. وقد أتاحت لي هذه الخطوة توظيف خبراتي المتراكمة في تطوير الأعمال والإدارة والتخطيط الاستراتيجي في بناء مشروعي الخاص. وأركز من خلال دوري على تطوير أعمال الشركة، وبناء الشراكات الاستراتيجية، وتعزيز العلاقات مع المستثمرين المحليين والدوليين، وتوسيع حضور الشركة في سوق العقارات الإماراتي.

أعتز بتأسيس شركتي الخاصة، لأن هذه الخطوة مثّلت انتقالًا من العمل ضمن مؤسسات وقطاعات متنوعة إلى بناء مشروع يعكس رؤيتي وطموحاتي. وقد تطلبت مني هذه التجربة المثابرة والعمل المستمر لبناء الثقة في السوق، وتوسيع شبكة العلاقات المهنية، وإدارة العمليات، والتكيف مع التغيرات المتسارعة في القطاع العقاري. كما تعلمت أن النجاح في ريادة الأعمال لا يعتمد على امتلاك فكرة جيدة فحسب، بل يتطلب رؤية واضحة، وقدرة على اتخاذ القرارات، واستعدادًا دائمًا للتعلم والتطوير.

وخلال مسيرتي المهنية، واجهت تحديات عديدة، كان من أبرزها الانتقال بين قطاعات مختلفة والتكيف مع متطلبات كل قطاع، ثم تأسيس شركتي والعمل على تطويرها في سوق تنافسي. وقد تعاملت مع هذه التحديات من خلال الاستفادة من خبراتي السابقة، والتركيز على إيجاد الحلول، وبناء علاقات مهنية قوية، والانفتاح على الأفكار الجديدة. وأؤمن بأن التحديات تمنحنا فرصًا حقيقية لاكتساب الخبرة وتطوير قدراتنا، متى تعاملنا معها بعقلية إيجابية ورؤية واضحة.

أما طموحاتي المستقبلية، فتتمثل في مواصلة نمو شركة The VIP Real Estate وتوسيع حضورها في دبي ورأس الخيمة، وتعزيز شبكة علاقاتها مع المستثمرين المحليين والدوليين. كما أتطلع إلى استكشاف فرص توظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل الأسواق العقارية، وتحسين القرارات الاستثمارية، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتطوير تجربة العملاء. وإلى جانب أهدافي المهنية، أسعى إلى استكمال دراسة الدكتوراه والاستفادة من الأبحاث العلمية في تطوير استراتيجيات أعمال مبتكرة ومستدامة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي.

وأعتز بأن جامعة عمّان الأهلية كانت نقطة الانطلاق في رحلتي الأكاديمية والمهنية. فقد منحتني دراستي في نظم المعلومات الإدارية أساسًا معرفيًا ساعدني على فهم العلاقة بين الإدارة والتكنولوجيا، وشكّل قاعدة بنيت عليها خبراتي اللاحقة في مختلف القطاعات. ومع مرور السنوات، أدركت أن النجاح المهني يتطلب الجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية والقدرة على التكيف والتعلم المستمر.

وأود أن أوجّه نصيحتي إلى طلبة جامعة عمّان الأهلية وخريجيها الجدد بأن يؤمنوا بقدراتهم، وألا يسمحوا لوظيفتهم الأولى أو تخصصهم الجامعي بأن يحددا سقف طموحاتهم. فمن خلال تجربتي، تعلمت أن كل مرحلة مهنية تحمل فرصًا للتعلم، وأن الانتقال بين المجالات المختلفة قد يفتح آفاقًا لم تكن متوقعة. لذلك، أنصحهم بالاستثمار في تطوير مهاراتهم، وتعزيز قدراتهم في التواصل وحل المشكلات، وبناء علاقات مهنية مثمرة، ومواكبة التطورات التكنولوجية، ولا سيما تطبيقات الذكاء الاصطناعي في سوق العمل.

لقد علمتني رحلتي أن النجاح ليس طريقًا مستقيمًا، بل مسيرة مستمرة من التعلم والتجربة والتطور. وأؤمن بأن الشهادة الجامعية ليست نهاية الرحلة، وإنما بدايتها، وأن الطموح والعمل الجاد والمرونة والاستعداد لاغتنام الفرص هي عوامل أساسية لبناء مستقبل مهني ناجح وتحويل الأفكار إلى إنجازات واقعية.

Al-Ahliyya Amman University

Email: Public@ammanu.edu.jo

 

© Copyright Al-Ahliyya Amman University. Amman, Jordan 19111.