Dr. Ahmad (1)

رقية محمد الحداد

محاضر جامعي / جامعة المأمون – العراق

سنة التخرج: 2023

الكلية: كلية الصيدلة

بدأت مسيرتي المهنية بعد شهر واحد فقط من تخرجي من جامعة عمّان الأهلية، حيث عملت مستشارة متخصصة في مجال العناية بالبشرة في أحد مراكز التجميل. وكانت هذه التجربة نقطة الانطلاق في حياتي المهنية، إذ أتاحت لي فرصة توظيف معارفي وتطوير مهاراتي العملية. ومع مرور الوقت، ازداد شغفي بالتعلم والبحث العلمي، مما دفعني إلى مواصلة التطور الأكاديمي والبحثي إلى جانب مسيرتي المهنية.

أعتز بالعديد من الإنجازات التي حققتها خلال رحلتي، ومن أبرزها نشر سبعة أبحاث علمية حتى الآن، بالإضافة إلى المشاركة في تأليف فصل ضمن كتاب عالمي. وتمثل هذه الإنجازات ثمرة التزامي بالبحث العلمي والتعلم المستمر، وحرصي على الإسهام في تطوير المعرفة في مجال تخصصي.

وكغيري من الباحثين، واجهت خلال مسيرتي عددًا من التحديات، كان أبرزها محدودية الإمكانات والتجهيزات اللازمة لتطبيق خططي البحثية على أرض الواقع. إلا أنني تعاملت مع هذه التحديات بروح إيجابية، وسعيت إلى إيجاد بدائل وفرص بحثية في محافظات وبلدان أخرى، مما مكّنني من مواصلة أبحاثي والعمل على تحقيق أهدافي العلمية رغم الصعوبات.

كان لجامعة عمّان الأهلية دور أساسي في تشكيل شخصيتي الأكاديمية والمهنية، فقد أسهمت في ترسيخ أسس التعليم الحديث لديّ، وتعلمت من كل أستاذ جامعي درسني قيمة علمية أو تربوية ما زلت أستحضرها حتى اليوم. وبعد عملي محاضرة جامعية لمدة عامين، أصبحت ألاحظ بوضوح انعكاس ما تعلمته في الجامعة على أسلوبي في التدريس وطريقة تعاملي مع طلبتي، وهو ما يعكس الأثر العميق الذي تركته تجربتي الجامعية في شخصيتي وممارستي الأكاديمية.

كما كان لعملي في مركز البحوث بجامعة عمّان الأهلية أثر كبير في تطوير خبراتي العملية والبحثية، إذ أتاح لي التعامل مع أحدث الأجهزة والتقنيات العلمية، والمشاركة في التجارب والأبحاث الحديثة، مما عزز قدراتي البحثية وثقتي في تنفيذ الأعمال العلمية بكفاءة. ولا تزال إنجازات كلية الصيدلة في الجامعة وفعالياتها مصدر إلهام لي، وأسعى باستمرار إلى نقل ما اكتسبته من خبرات ومعارف إلى الجامعة التي أعمل بها حاليًا، بما يسهم في تطوير بيئتها الأكاديمية والبحثية.

أما نصيحتي لطلبة جامعة عمّان الأهلية وخريجيها الجدد، فهي أن يحرصوا على بناء علاقات إيجابية مع أساتذتهم الجامعيين، وأن يستفيدوا من خبراتهم العلمية والمهنية؛ فكل أستاذ يمتلك معرفة وتجربة يمكن أن تسهما في تطوير شخصية الطالب، وتوجيه قراراته المهنية، وتعزيز فرص نجاحه مستقبلًا. كما أنصح الطلبة بالمشاركة الفاعلة في الأنشطة اللامنهجية والفعاليات الجامعية، لما توفره من فرص لاكتساب المهارات العملية، وتوسيع المدارك، والاستعداد لمتطلبات سوق العمل. وأؤمن بأن تبادل الخبرات ونقل المعرفة من أهم عوامل النجاح والتطور على المستويين الفردي والمؤسسي.

وأحرص دائمًا على التعبير عن امتناني لجامعتي الأم، جامعة عمّان الأهلية، تقديرًا لدورها في صقل شخصيتي، وتعزيز معارفي، وإعدادي لتحمل مسؤولياتي المهنية والأكاديمية. وأشعر بالفخر عندما أتحدث عن جامعتي في مختلف المحافل والمناسبات، لأن أثرها في حياتي لم يتوقف عند مرحلة الدراسة، بل امتد ليكون جزءًا من تجربتي اليومية في عملي الأكاديمي والبحثي.

أما طموحاتي المستقبلية، فتتمثل في أن أكون جزءًا فاعلًا من الفريق الذي يسهم في حصول الجامعة التي أعمل بها حاليًا على الاعتمادية الأمريكية. فقد اكتسبت خبرة ومعرفة قيّمتين من خلال مشاركتي ضمن فريق الدعم في جامعة عمّان الأهلية خلال رحلة حصولها على الاعتمادية، وأطمح اليوم إلى توظيف هذه الخبرات في دعم مؤسستي الحالية، والمساهمة في تحقيق أهدافها المتعلقة بالاعتمادية والتميز الأكاديمي والتطوير المؤسسي، بما يعزز جودة التعليم العالي ويسهم في الارتقاء بمخرجاته.

Al-Ahliyya Amman University

Email: Public@ammanu.edu.jo

 

© Copyright Al-Ahliyya Amman University. Amman, Jordan 19111.