Al-Ahliyya Amman University
د. وليد مهند السيد
مدير دائرة الموارد البشرية والتميز الوظيفي
سنة التخرج: 2014
الكلية: كلية الاعمال
بدأت مسيرتي المهنية بعد تخرجي من جامعة عمّان الأهلية في قطاع الاتصالات، حيث عملت في شركة زين، ثم انتقلت إلى مجال الموارد البشرية، الذي أصبح المجال الرئيسي لتطوري المهني. وحرصت على مواصلة تحصيلي العلمي بالتوازي مع عملي، حتى حصلت على درجتي الماجستير والدكتوراه، مؤمنًا بأن التعلم المستمر وتطوير المعرفة والخبرات يشكّلان أساسًا للنجاح والتميز.
خلال مسيرتي المهنية، تدرّجت في المسؤوليات والمهام حتى وصلت إلى منصبي الحالي مديرًا لدائرة الموارد البشرية والتميز الوظيفي في جامعة عمّان الأهلية. وأعتز بعودتي إلى الجامعة التي تخرجت منها، ليس فقط بوصفها المكان الذي انطلقت منه رحلتي الأكاديمية، بل أيضًا باعتبارها المؤسسة التي أواصل فيها اليوم مسيرتي المهنية، وأسهم بخبراتي في تطوير الموارد البشرية وتعزيز التميز الوظيفي.
ومن أبرز الإنجازات التي أعتز بها مساهمتي في استقطاب الكفاءات وتنمية قدرات الموظفين، والعمل على ترسيخ مفاهيم التميز الوظيفي والتطوير المستمر. وأؤمن بأن الاستثمار في الكفاءات البشرية هو أساس نجاح المؤسسات وتقدمها، وأن توفير بيئة عمل محفزة على التعلم والابتكار يسهم في تحسين الأداء وتحقيق الأهداف المؤسسية.
لم تخلُ مسيرتي من التحديات، وكان من أبرزها الموازنة بين مسؤولياتي المهنية ومتطلبات استكمال دراستي الأكاديمية حتى الحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، إلى جانب التعامل مع التحديات الإدارية والعمل على تطوير إجراءات العمل وتحسين الأداء. وقد تمكنت من تجاوز هذه التحديات من خلال التخطيط الجيد، والتعلم المستمر، والإصرار على تحقيق الأهداف، مع الحرص على الاستفادة من التجارب وتحويل التحديات إلى فرص للتطور والنمو.
وأؤمن بأن جامعة عمّان الأهلية أسهمت في بناء أساس علمي ومعرفي متين انطلقت منه في حياتي المهنية، وأعتز اليوم بفرصة ردّ جزء من هذا الجميل من خلال توظيف خبراتي الأكاديمية والعملية في خدمة الجامعة والمساهمة في تطوير منظومة الموارد البشرية والتميز الوظيفي فيها.
أما نصيحتي لطلبة الجامعة وخريجيها الجدد، فهي أن يستثمروا في أنفسهم، وألا يتوقفوا عن التعلم وتطوير مهاراتهم، وألا ينتظروا الفرصة المثالية، بل يسعوا إلى صناعة فرصهم بأنفسهم من خلال العمل الجاد والإصرار والمثابرة. فالنجاح، من وجهة نظري، رحلة مستمرة من التعلم والتجربة، وقد تقود البدايات المتواضعة إلى إنجازات كبيرة عندما تقترن بالطموح والاجتهاد.
وعلى الصعيد المستقبلي، أطمح إلى مواصلة تطوير منظومة الموارد البشرية والتميز الوظيفي في جامعة عمّان الأهلية بما يواكب أفضل الممارسات العالمية، وتعزيز الاستثمار في الكفاءات البشرية، وترسيخ ثقافة الابتكار والتميز المؤسسي. كما أسعى إلى توظيف خبراتي الأكاديمية والعملية في دعم أهداف الجامعة وتعزيز مكانتها، إيمانًا مني بأن الإنسان هو الركيزة الأساسية للتطور والنجاح المستدام.