Al-Ahliyya Amman University
سكاب عبد الرحمن العطيات
رائدة في العمل التطوعي والمجتمعي – سفيرة السلام وحقوق الإنسان
سنة التخرج: 2011
الكلية: كلية تقنية المعلومات
تُعدّ السيدة سكاب عبد الرحمن العطيات واحدة من أبرز الرائدات في العمل التطوعي والمجتمعي على مستوى محافظة البلقاء، إذ تجاوز حضورها وتأثيرها حدود قصبة السلط لتغدو نموذجًا وطنيًا للمرأة الأردنية الفاعلة، المرتبطة بقيم الفزعة والنخوة والمسؤولية الاجتماعية، وهي القيم التي جسّدتها قولًا وفعلًا في مختلف المحافل المحلية والدولية.
حصلت على درجة البكالوريوس في هندسة البرمجيات من جامعة عمّان الأهلية عام 2011، وقد جمعت في مسيرتها بين الخلفية الأكاديمية والعمل الميداني، ما مكّنها من أداء أدوار قيادية مبكرة، كان من أبرزها تولّيها منصب مديرة الخدمات الاجتماعية والعلاقات العامة في بلدية السلط الكبرى، حيث أسهمت بفاعلية في تعزيز العمل الاجتماعي والتنمية المحلية، وترسيخ مفاهيم المشاركة المجتمعية. وبرزت العطيات كناشطة اجتماعية مؤثرة، شاركت في مبادرات متعددة للحفاظ على التراث الثقافي، إيمانًا منها بأن الهوية الوطنية تشكّل ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وتعزيز تماسكها. كما أطلقت مبادرة “إحنا (إلنا الحق)” الداعمة لأطفال متلازمة داون، في خطوة تعكس التزامها العميق بحقوق الفئات الأكثر حاجة للاحتواء والتمكين، وسعيها الدائم لتحقيق العدالة الاجتماعية. وعلى الصعيد الدولي، نالت السيدة العطيات عددًا من الألقاب والتكريمات، من أبرزها سفيرة السلام وحقوق الإنسان عن عدد من المنظمات الدولية، ومثّلت المنظمة الألمانية للتنمية والسلام في الأردن، إضافة إلى حصولها على ثلاث شهادات دكتوراه فخرية في مجال حقوق الإنسان من مؤسسات دولية مرموقة، تقديرًا لجهودها الإنسانية والمجتمعية المتواصلة.
كما شغلت مناصب وعضويات قيادية في شبكات ومنظمات عربية ودولية تُعنى بالسلام وحقوق الإنسان، وترأست لجانًا متخصصة، وكان من أبرز محطاتها عضوية مجلس المحافظة اللامركزية (2022–2024)، حيث حصلت على أعلى الأصوات على مستوى محافظة البلقاء، والأولى على مستوى السيدات، ما يعكس ثقة المجتمع المحلي بدورها القيادي. وإلى جانب ذلك، أشرفت فنيًا على مكتب روتانا نيوز – فرع الأردن، وأسهمت في الحقل الثقافي والأدبي من خلال العمل الإداري والإشرافي في مجلات متخصصة.وحصدت السيدة سكاب العطيات مئات شهادات التقدير والدروع، من أبرزها درع السلام لعام 2019، وكرّمها العديد من الاتحادات والمؤسسات الوطنية والدولية تقديرًا لدورها الريادي، لتغدو بحق “الأخت الكبرى” لشابات وشباب المدينة، ومرجعية أخلاقية ومجتمعية في العمل التطوعي والإنساني.
مقولتها الملهمة:
“العمل الإنساني ليس منصبًا، بل رسالة تُقاس بمدى الأثر الذي نتركه في حياة الآخرين.”