الروابط المساندةسهم

بانر مؤسس جامعة عمان الأهلية بانر مؤسس جامعة عمان الأهلية موبايل

مؤسس جامعة عمان الأهلية


د. أحمد الحوراني

د. أحمد الحوراني
مؤسس جامعة عمان الأهلية

يسرني بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد لجامعة عمان الأهلية أن أؤكد على تحقيق توجهات الجامعة في النواحي التالية:


  • تحقيق التميّز النوعي للخريجين والذي يعود أساساً إلى حسن تأهيلهم نتيجة للاختيار المسؤول لأساتذتهم والحزم المدروس في التعامل معهم والكفاءة العالية التي يتمتع بها رئيس الجامعة والعمداء كلٌ في مجال اختصاصه، ويعمّق هذا التوجه ويفعله الأسر المميزة التي تحتضن هؤلاء الطلبة في مرحلة ما قبل الدراسة الجامعية وخلالها مما يعطي طلاب جامعة عمان الأهلية تميزاَ واضحاً وانسجاماً مميزاً خلال فترة الدراسة وما بعدها، أقصد العمل الذي يسند إليهم ما بعد التخرج.
  • تستكمل الجامعة وفي كل عام التجهيزات والمرافق التي تساعد الطالب على توفير الجو الملائم لإبداعه وتميّزه مهما بلغت التكاليف، والتي تنعكس بدون أدنى شك على مستوى الطالب وتأهيله بصورة خاصة وعلى الجامعة بصورة عامة.
  • ورغبة في توفير التخصصات التي تلبي حاجات سوق العمل طرحت برنامج ماجستير الحقوق وماجستير علم النفس الإكلينيكي وماجستير العلوم الصيدلانية وبرنامج الماجستير في إدارة الأعمال (MBA)، كما تمت الموافقة على استحداث برنامج ماجستير اللغة الإنجليزية وآدابها.
  • متمنياً على مجالس التعليم العالي أن يتوخى العدالة في التعامل مع مؤسسات التعليم العالي حكومية كانت أم خاصة ، فجميعها مؤسسات وطنية تعمل على رفعة الوطن وازدهاره في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حفظه الله ورعاه.

من أقوال الدكتور أحمد الحوراني عن جامعة عمان الأهلية


"  جامعتنا هذه أصبحت اليوم تنافس كبرى الجامعات العالمية، انطلاقاً من ميثاقها العلمي والتربوي، الذي أكدته وسار على دربه الأساتذة الأفاضل، لنبني كل سنة لبنة جديدة، فأثمرت هذه اللبنات جيلاً جديداً قادراً على خدمة أمته ومجتمعه. "


"  ولأنني رأيت أبناء الوطن الذين لا تسمح لهم معدلاتهم بالالتحاق في الجامعات الحكومية يغتربون من أجل إكمال دراساتهم العليا في الخارج عزمت على إنشاء أول جامعة خاصة في الأردن والوطن العربي، وفتحت أبوابها لاستقبال الفوج الأول من طلبتها عام 1990."


"  آمل لهذه المؤسسة العملاقة أن تبقى كما عهدتها، جامعة تربوية أخلاقية، علمية، ترسم خارطة الوطن، في قلب كل خريج، لنرفع الراية عالية خفاقة، لنفخر دوماً بهذه الإنجازات العظيمة."

نبذة عن حياة الدكتور أحمد مفلح الحوراني


ولد احمد مفلح الحوراني في ٢٧/ ديسمبر/١٩٤٢ في باقه الشرقيه - قضاء طولكرم / فلسطين، حيث درس مرحلته الابتدائية هناك ثم انتقل إلى مدينة طولكرم ليكمل المرحلة الإعدادية.


أكمل أحمد تعليمه الثانوي أو ما يعرف بالمترك لينهي تعليمه الجامعي في دمشق بحصوله على شهادتي بكالوريوس في ٤ سنوات في تخصصي التاريخ والحقوق.


عمل في أبها كمدرس تاريخ ولكونه اذكي من أقرانه نصحه أحد المدرسين العراقيين أن إحساسه لا يكفي ليتميز فيما يجب عليه أن يأخذ شهادات عليا. لذا سافر إلى مصر ليحصل على دبلوم في التشريع الضريبي ودكتوراه في الاقتصاد من جامعة القاهرة – مصر.


ثم عاد إلى الأردن وعمل في البنك المركزي - حيث ألف كتاب في التشريع الضريبي حينها - وبنفس الوقت عمل كمحاضر، حيث يقول الدكتور أحمد "أطيح بي بسبب الواسطة من إدارة بنك تنمية المدن والقرى، وفكرت أن أنطلق في نفس العام إلى عالم العمل الحر، وقدمت استقالتي من البنك المركزي لشعوري بالظلم، وهو الشعور الذي دفعني لأن أتوسع لاحقا وأصمم على النجاح في عملي".


كانت مدخرات الحوراني آنذاك لا تتيح له البدء بمشروعه الحلم وهو إنشاء معهد للعلوم المصرفية، رغم أن حاجته للمال لم تكن تتجاوز الثلاثة آلاف دينار إلا أنه استدان المبلغ وأنشأ معهد الدراسات المصرفية. ويوضح "كان الأردن آنذاك يشهد نهضة مالية عززت لدي الفكرة بتأسيس المعهد".


وبقي اهتمام الحوراني منشداً إلى قطاع التعليم فجاء مشروعه الثاني في هذا القطاع الحيوي، ليؤسس "مدارس الجامعة التي توسعت فيما بعد لتضم ثلاثة أفرع في عمان بمناطق طبربور والجبيهة والجامعة". وكحال أي مستثمر يتطلع إلى تنويع استثماراته، خرج فكر الحوراني بالقطاع الصناعي ويقول "اشتريت 400 ألف سهم في شركة الألبان الأردنية التي كانت شركة مساهمة بين القطاعين العام والخاص". ويشير إلى أن هذه الشركة كانت تعاني من الترهل بسبب البيروقراطية الحكومية، فعمل الحوراني على إحلال القطاع الخاص مكان القطاع العام في شركة الألبان، لتتحول الشركة المترهلة إلى ناجحة بعقلية القطاع الخاص. وفي أواخر الثمانينيات ومطلع التسعينيات عاد الحوراني، الذي يحمل درجه البكالوريوس في الحقوق والآداب والماجستير في المالية والدكتوراه في التنمية الاقتصادية، إلى قطاع التعليم مجددا.


ويقول "كانت تراودني فكرة تأسيس جامعة خاصة، كما كان الحال في معظم دول العالم في وقت كان الأردن يخلو من أي جامعة غير حكومية". كان التحدي كبيرا على الحوراني، فالجامعة التي كان يتحدث عنها تحتاج لرأسمال "مغامر" لكونها أول جامعة خاصة في الأردن وتقبل فكرة وجودها لدى الناس قد يكون صعبا "عزمت على المضي بالمشروع" كما يقول الحوراني، مضيفا "اشتريت قطعه أرض لتقام عليها الجامعة، واقتنع مستثمرون على مضض بالدخول معي في شراكة برأس المال حتى رأى المشروع النور لتكون جامعه عمان الأهلية أول جامعة خاصة في الأردن".


توالت نجاحات د. أحمد في القطاعين الصناعي والسياحي والزراعي ليصبح بذلك رجل الأعمال الوحيد في الأردن الذي عمل في كافة القطاعات ونجح فيها وكان حازماً وشعاره الدائم "الصدق والمحافظة على النوعية وقبل كل ذلك التوكل على الله النتائج بيد الله".


حياة د. أحمد الحوراني